لا تكن
كسولاً
لا أحد منا يريد أن
يعمل ، كلنا نحب الكسل ، خاصة عندما يكون العمل لحساب شخص آخر يوجهك نحو أهداف لا
علاقة لها بميسرة حياتك .
من السهل أن تشعر
بالكسل عندما لا تجد فيما تقوم به هدفاً .
إن المال سرعان ما
يفقد قدرته على تحفيزك تلك هي طبيعة المال ، اقتفاء أثره يقودك للجنون .
حتى لو ربحت أكبر
الجوائز وأقيمها ، فإنك بعد أن تفوز بأشياء رمزية عديمة المعنى ، تشعر بالغباء في
بعض الأحيان عندما تكتشف أنك لازلت تدور في دوائر مفرغة ، تعمل على إسعاد الآخرين
متجاهلاً نفسك .
ما المعنى الحقيقي
لأي شيء إن لم تكن نابعاً من داخلك ؟
إنك لا تشعر مطلقاً
بالكسل عندما تعلم ما تحب ، على الرغم من أنك في بعض الأحيان تخشى ذلك مما يدفعك
إلى تجنب العمل الذي تحبه . إنك تخشى أداء العمل المناسب لك , لأنك لا تريد أن
تكتشف حقائق غير سارة عن ذاتك ، فأداؤك العمل المناسب لك يفصح عن ذاتك الحقيقية .
قد يظهرك شخصاً غير ذي
كفاءة أو مقدرة كما تحب أن تكون ، أو شخصاً غير موهوب سوف يلتزم العمل فقط لتحقيق
النجاح .
أو قد يظهرك شخصاً
غير متميز ليس لديه شيء هام كي يقوله . أو قد يظهرك شخصاً غير مبدع لا يزال أمامه
الكثير من مراحل النضج عليه أن يجتازها .
الحق بالركب ، فإذا
خاطرت بان تفعل ما هو مفروض عليك أن تفعله ، فربما تكتشف الحقيقة المؤلمة أنك ليست
جيداً بالدرجة التي طالما تمنيتها ، ولكنك ستكشف أيضاً أنك لست سيئاً بالدرجة التي
كنت تخشاها .
لقد بدأت حياتك منذ
زمن طويل . فهل أنت على الطريق الصحيح ؟ هل تفعل ما تريد أن تفعله في حياتك ؟ والآن لما كل هذا الكسل ؟
**************
إنني أبحث عن عمل في الحياة ، وعن
كياني، عن هدفي
إنني لا أخشى اكتشاف قيمتي ، لأنني
أحب ذاتي بالفعل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق