كن لبقاً
لا ينبغي عليك قياس
العالم بمقياس الكمال ، فذلك أمر يبعث على الملل و الإحباط ، لأن الجميع سوف
يرسبون في ذلك الاختبار .
حينما يخبرك شخص ما
بأنك قد قمت بعمل جيد ، فقط قل له " أشكرك " لا توضح له كيف أنك فشلت في
الوصول إلى أهدافك . أو عندما يبدي شخص ما إعجابه بملابسك أو أدائك لا تقلل من
شأنك، فأن ذلك ليس تواضعاً .
إن إقلالك من شأنك
يجعلك في منزلة أعظم من منزلة الآخرين . فقد يظهرك ذلك كأنك صياد للمجاملات . ولكن
الأهم من ذلك أنك تحقر من شأن الآخرين حينما تقول " ما الذي أمكنك بالفعل أن
تعرف ؟" إنك بذلك تقلل من شأن آرائهم وذلك ليس من اللباقة في أو الكياسة على
الإطلاق .
كن لبقاً في الاعتراف
بأنك مدين للآخرين . أنت لم تخترع العجلة ، ومهما كان حجم تقديرك لما يستحقه عملك
من ثناء ، فإن هذا لا ينفي معاونة الآخرين لك .
لقد عاونك الآخرون
على طول طريقك نحو النجاح حتى أولئك الذين تعتقد أنهم كانوا يعترضون . وهؤلاء على
الأخص لابد أن تكون لبقاً معهم .
كن سمحاً في الصفح عن
الديون .
كن لبقاً في تعبيرك
عن تقديرك للأفضال التي أسداها لك الآخرون ن خاصة في المواقف التي أظهر كرمهم
تجاهك فيها مدى ضعفك .
كن لبقاً عندما
يتذكرك أحد .
كن قادراً على الصفح
عن الأخطاء غير المقصودة . إن الآخرين مغرقون بمشاغل الحياة ، لذلك فإنهم معرضون
للنسيان . فلم تصنع من تلك الهفوات مشكلة كبرى ؟ هل أنت بحاجة إلى إعادة التأكد من
مثل تلك الأخطاء إلى هذه الدرجة ؟
عندما تكون رحيماً
يصبح الناس رحماء ، حيث يتذكرون عاداته ويضعون الأشياء في منظورها الصحيح ،
ويعتذرون ، ويصادقون الآخرين .
كل ما يتطلبه الأمر
هو أن تظهر تسامحك ولباقتك في موقف عصيب حتى تجتازه بشكل أفضل .
**************
إنني مدرك أن القليل من الأشياء يحتاج بالفعل
إلى هذا الاهتمام .
إنني مدرك حقيقة أن الأشياء تأتي في ميعادها
بالضبط .
إن اليأس والقلق فقط هما ما يجعلانها تبدو وكأني
تأخر عن ميعادها .
إنني متقبل لحقيقة أني مكاني هو المكان
الصحيح ، وأن مكان الآخرين هو المكان
الصحيح بالنسبة لهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق