لا تجادل
فلا جدوى من الجدال .
لقد شكّل الجميع
أفكارهم .
فما هدفك من الصراخ
للتعبير عن آرائك ؟
هل لتغير نظرة الناس
لك ؟
إنك لا تستطيع إقناع
الآخرين بأنك شخص رائع . بالطبع بإمكانك أن تحاول ، ولكنك لن تجني من ذلك سوى
إثارة أسئلة من شأنها أن تودي بك إلى إثارة شكوكك في ذاتك .
إذا كنت تعتقد أنك قد
غيرت آراء الآخرين بصياحك في وجوههم ،فإنك تخدع نفسك . إنك لم تفعل شيئاً سوى أنك
استأسدت عليهم .
إن الترهيب يولد
الاستياء .
علاوة على ذلك ، فإنك
لا تستطيع أن تجعل الجميع يحبونك .
إن محاولة كسب حب شخص
ما من خلال الجدال شيء يدعو للسخرية إن لم يكن ضاراً بك . فعادة ما تصبح مجادلاتك
لكسب حب الآخرين ضرراً يحيط بك . إنك عندما تحاول إقناع شخص ما بأن يمنحك حبه ،
إنما تدعوه إلى استغلالك بل وتحدد له الثمن الذي ستدفعه مقابل استغلالك .
إنك عندما تجادل
شخصاً تحبه . ينتهي بك الجدل بالشعور بالذنب والاحتياج في نفس الوقت , ومحاولة
إقناع نفسك بأنك الشخص الذي جرحته يستحق منك ذلك .
والأسوأ من ذلك ، أن
كلاً منكما – أنت ومن تحب – تكونان في حاجة للعاطفة المتبادلة ، لكنكما غير قادرين
على الاعتراف بذلك أو قبوله . إن ذلك الإحساس بالذنب قد يجعلك تشعر بأنك غير محبوب
على الإطلاق .
إنك لا تحسم أي شيء
على الإطلاق عندما تجادل شخصاً آخر . بأنك فقط تدفع نفسك ومن تحب لأقصى حدود
الإحباط ، وتحولكما اللحظة إلى إبداء أسوأ ما لديكما .
إن كان لا بد أن تصرخ
، فأطلق صرخاتك في الهواء . فعلى الأقل لن يجعلك ذلك محبطاً حينما تذهب جهودك
هباءً .
لن تشعر بالذنب
لخروجك عن نطاق السيطرة على ذاتك .
**************
إنني ادع الآخرين كي يكونوا ذواتهم .
إنني أدع مجالً للاختلاف .
إنني أستمتع بالاختلاف بيني وبين
الآخرين ولا يدفعني ذلك إلى إثارة النزاعات معهم
.
إن انتصاري الحقيقي يكمن في أن أكون نفسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق